اخر الأخبار

ميراث الحمل في الاسلام




ميراث الحمل في الاسلام
ميراث الجنين

ميراث الحمل وكيفية ميراثه


المعروف أن الحمل لا يستحق شئ من التركة إلا إذا أدلى إلى الميت بصلة قرابة ، وبشرط أن يولد حياً ، وأن يكون في مدة يتيقن من إنفصاله فيها ، أو يغلب الظن أنه كان موجوداً وقت وفاة مورثه .

فّا كان الحمل موجوداً في بطن أمه وقت وفاة مورثه فإنه للإحتياط يقضي له بأن يحجز له نصيب من تركة مورثه حتى يتضح أمره بولادته .


نستكمل المقال 

وقد أشار القانون أن الحمل يوقف له ما هو أنفع له من نصيب ابن أو ابنة لأن هذا هو الغالب - ومن ثم فإن مسائل الحمل يتم حلها على مرتين .

فرض الذكورة

فرض الأنوثة

ثم يقارن بين نصيبي الحمل على الفرضين المذكورين ويحفظ له الأكثر منهما - وإذا كان غير وارث على كلا الفرضين فإنه لا يوقف له شئ من التركة .

أما بالنسبة للورثة الذين يكونون مع الحمل - فإنهم يعاملون معاملة أقل الفرضين بالنسبة للإرث .

فمن كان وارثاً على التقديرين من غير إختلاف في النصيبين - أخذ نصيبه - ومن كان يختلف نصيبة يحصل على الاقل .

ومن يرث على تقدير ولا يرث على تقدير آخر فإنه لا يأخذ شيئاً 
وإذا كانوا جميعاً يُحجبون بالحمل حجب حرمان - حُفظت التركة كلها للحمل - ثم إن وُجد فرق بين الأنصباء فإنه يحجز مع نصيب الحمل عند شخص أمين حتى يتضح الأمر بولادة الحمل .


ميراث الحمل في الاسلام



كيفية ميراث الحمل :




مسائل الحمل لا تخرج عن واحدة من الأمور التالية :



  1.  أن يكون غير وارث على كلا التقديرين ومن ثم لا يحجز له شئ من التركة سواء أكان ذكراً أو أنثى .
  2. أن يكون وارثاً على كلا التقديرين ويندرج تحت ثلاث صور:
  • أن يكون نصيب الحمل أكثر على تقدير أنه ذكر فيحجز له نصيبه في هذه الحالة وهو أكبر النصيبين .
  • أن يكون نصيبه أكثر على تقدير أنه أنثى فيُحجز له أكبر النصيبين وهو نصيبه في حالة الأنوثة .
  • أن يكون الحمل وارثاً على كلا التقديرين ولا يختلف نصيبه في حال الذكورة والأنوثة فيُحجز له هذا النصيب .

الأمر الثالث : أن يكون الحمل وارثاً على أحد التقديرين دون الآخر ويندرج تحت صورتين :


أ - أن يكون الحمل وارثاً على فرض أنه ذكر ، ولا يرث على فرض أنه أنثى فيُحجز له نصيب الذكر .

ب - أن يكون الحمل وارثاً على فرض أنه أنثى ، فيُحجز لها نصيبها .


تابعوا المقالة القادمة 
الوصية


ليست هناك تعليقات

أترك تعليقك هنا