اخر الأخبار

تحفيظ قرآن كريم للأطفال

تحفيظ قرآن كريم للأطفال
قرآن كريم



تحفيظ قرآن للأطفال


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده.



برنامج مجاني لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال 
برنامج فلاشى حجمه 3.9 ميجا بايت 
للتحميل من هذا الرابط  قرآن كريم لتحفيظ الأطفال

نرجو الدعاء لمن قام ببرمجته

مقتطفات


حديث قدسي

قول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ، صحيح البخاري

**

رواه : أبو هريرة 



*******

الشرح : 



أنا عند ظن عبدي بي: أي قادر على أن أعمل به ما ظن أني عامل به


وأنا معه إذا ذكرني: أي بعلمي وهو كقوله 


إنني معكما أسمع وأرى: والمعية المذكورة أخص من المعية التي في قوله تعالى: 

( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم - إلى قوله - إلا هو معهم أينما كانوا)
فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي:

أي إن ذكرني بالتنزيه والتقديس سرا ذكرته بالثواب والرحمة سرا .
وقال ابن أبي جمرة : يحتمل أن يكون مثل قوله تعالى 
فاذكروني أذكركم: ومعناه اذكروني بالتعظيم أذكركم بالإنعام وقال تعالى 
ولذكر الله أكبر: أي أكبر العبادات فمن ذكره وهو خائف آمنه أو مستوحش آنسه قال تعالى( أَلَا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )

فِي مَلَأ: أي جماعة
ذكرته في ملأ خير منهم: 
قال بعض أهل العلم : يستفاد منه أن الذكر الخفي أفضل من الذكر الجهري والتقدير : إن ذكرني في نفسه ذكرته بثواب لا أطلع عليه أحدا وإن ذكرني جهرا ذكرته بثواب أطلع عليه الملأ الأعلى

**************

إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، 
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، 
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، 
فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ،

وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته ، صحيح البخاري

**

رواه : أبو هريرة 



*******

الشرح : 





عادى : آذى وأبغض وأغضب بالقول أو الفعل .

ولياً : أصل الموالاة القرب وأصل المعاداة البعد ، والمراد بولي الله كما قال الحافظ ابن حجر : " العالم بالله ، المواظب على طاعته ، المخلص في عبادته " .

آذنته بالحرب : آذن بمعنى أعلم وأخبر ، والمعنى أي أعلمته بأني محارب له حيث كان محاربا لي بمعاداته لأوليائي .

النوافل : ما زاد على الفرائض من العبادات .

استعاذني : أي طلب العوذ والالتجاء والاعتصام بي من كل ما يخاف منه
كنت سمعه: يعني أنني أسدده في سمعه ، فلا يسمع إلا ما يرضي الله ،
وبصره: أسدده في بصره فلا يبصر إلا ما يحب الله
ويده التي يبطش بها: فلا يعمل بيده إلا ما يرضي الله
ورجله التي يمشي بها: فلا يمشي برجله إلا لما يرضي الله عز وجل ، فيكون مسددا في أقواله وفي أفعاله .

ولئن سألني لأعطينه: هذه من ثمرات النوافل ومحبة الله عز وجل ؛ أنه إذا سأل الله أعطاه ،
ولئن استعاذني: يعني استجار بي مما يخاف من شره
لأعيذنه: فهذه من علامة محبة الله ؛ أن يسدد الإنسان في أقواله وأفعاله ، فإذا سدد دل ذلك على أن الله يحبه 

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) ( يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم ) [الأحزاب: 70 ،71]
***********

من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . 
قالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، 
قال : ليس ذاك ،
ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ،
وإن الكافر إذا حضر بُشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه ، صحيح البخاري
****
رواه : عبادة بن الصامت 
***********

الشرح : 


وذلك أن المؤمن يؤمن بما أعد الله للمؤمنين في الجنة من الثواب الجزيل والعطاء العميم الواسع فيحب ذلك وترخص عليه الدنيا ولا يهتم بها، لأنه سوف ينتقل إلى خير منها، فحينئذ يحب لقاء الله، ولاسيما عند الموت إذا بشر بالرضوان والرحمة فإنه يحب لقاء الله عز وجل ويتشوق إليه فيحب الله لقاءه.

أما الكافر والعياذ بالله فإنه إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه.
شرح رياض الصالحين للعثيمين.

وقال النووي في شرح صحيح مسلم: ومعنى الحديث: أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل توبته ولا غيرها، فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه، وما أعد له، ويكشف له عن ذلك.

وفي هذا الحديث إثبات صفة المحبة لله، وكذلك الكراهة، فهما صفتان ثابتتان لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله، كما هو الشأن في سائر صفاته، فأهل السنة والجماعة يثبتون لله سبحانه جميع ما وصف به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل


ليست هناك تعليقات

أترك تعليقك هنا